البهوتي
216
كشاف القناع
الآخرة من الخاسرين ) * . ( أو قال قولا يتوصل به إلى تضليل الأمة ) أي أمة الإجابة لأنه مكذب للاجماع على أنها لا تجتمع على ضلالة وللخبر ، ( أو ) قال قولا يتوصل به إلى ( تكفير الصحابة ) أي بغير تأويل ( فهو كافر ) لأنه مكذب للرسول ( ص ) في قوله : أصحابي كالنجوم وغيره وتقدم الخلاف في الخوارج ونحوهم ( وقال الشيخ : من اعتقد أن الكنائس بيوت الله وأن الله يعبد فيها وأن ما يفعل اليهود والنصارى عبادة لله وطاعة له ولرسوله ، أو أنه يحب ذلك أو يرضاه ) فهو كافر لأنه يتضمن اعتقاد صحة دينهم وذلك كفر كما تقدم ( أو أعانهم على فتحها ) أي الكنائس ( وإقامة دينهم و ) اعتقد ( أن ذلك قربة أو طاعة فهو كافر ) لتضمنه اعتقاد صحة دينهم ( وقال ) الشيخ ( في موضع آخر : من اعتقد أن زيارة أهل الذمة في كنائسهم قربة إلى الله فهو مرتد ، وإن جهل أن ذلك محرم عرف ذلك فإن أصر صار مرتدا ) لتضمنه تكذيب قوله تعالى : * ( إن الدين عند الله الاسلام ) * ( وقال قول القائل : ما ثم إلا الله إن أراد ما يقوله أهل الاتحاد من أن ما ثم موجود إلا الله ويقولون : إن وجود الخالق هو وجود المخلوق ، و ) يقولون : ( الخالق هو المخلوق والمخلوق هو الخالق ، والعبد ، هو الرب ، والرب هو العبد ونحو ذلك من المعاني ) التي قام الاجماع على بطلانها يستتاب فإن تاب وإلا قتل . ( وكذلك الذين يقولون : إن الله تعالى بذاته في كل مكان ويجعلونه مختلطا بالمخلوقات يستتاب فإن تاب وإلا قتل ) وقد عمت البلوى بهذه الفرق وأفسدوا كثيرا من عقائد أهل التوحيد نسأل الله العفو والعافية ( وقال : من اعتقد أن لاحد طريقا إلى الله من غير متابعة محمد ( ص ) أو لا يجب عليه اتباعه ) أ ) وأن له أو لغيره خروجا عن اتباعه ) ( ص ) ( و ) عن ( أخذ ما بعث به أو قال : أنا محتاج إلى محمد في علم